البيجيدي خارج سياق التاريخ قريبا

الكاتب بتاريخ عدد التعليقات : 0


البيجيدي خارج سياق التاريخ قريبا 
رشيد أخريبيش 
 الكلّ يعرف أنّ الانتخابات في هذا البلد الميئوس منه لا يرجى منها خير للمغاربة، مادام أنّها لا تأتي لهؤلاء  بجديد، وما دام أنّ أحوالهم لم تتغيّر بعد ، لكن يجب أن نعترف أنّنا أخطأنا عندما كنّا نقاطع الانتخابات ،وأخطأنا عندما كنّا نتّخذ موقفاً سلبيا من المشاركة في الانتخابات ،وذلك لكون هذه المقاطعة أتتنا  بكائنات غريبة  أفسدت وأعلنت الحرب على المغاربة ،وهي من  تقرّر الآن   مصير شعب بأكمله، وهؤلاء  السّفهاء ماكانوا ليرقُصوا على أحزاننا لولا أنّ الشّرفاء قاطعوا الانتخابات ،وفتحوا الطريق أمام ثلة من المنافقين للعبور إلى الحكومة على أجساد المقهورين، ولو لا أنّ الشّرفاء قاطعوا الانتخابات لما شاهدنا اكتساح حزبهم للأغلبية، ولما شاهدنا مرضهم يعلو على الشّاشات .
لو لم نكن من المقاطعين لربّما كنّا من المساهمين في إيقاف زحف هذه الكائنات التي أجهضت حلم المغاربة جميعا .
سؤال : من أنصار العدالة والتّنمية ؟ ومن يصوت لهذا الحزب ؟ومن هم المتعاطفون معه؟
أغلب من ينتمي إلى هذا الحزب هم من الرّعاع وأغلب من يدافع عن هذا الحزب هم  من المنخدعين  بمرجعية الحزب  الاسلامية التي يحاول قادته تسويقها ، والتي كان الكثير من الأنصار يعتقدون أنّها البداية لعودة الإسلام مجدداً، والاحتكام إلى أحكام  الشّريعة الإسلامية، هكذا فهموا وصول الإسلاميين إلى الحكومة، فما كان منه  إلاّ أن التفّ الأنصار حول هذا الحزب ودعموه بكل ما ملكوا من قوة ، وفي المقابل ارتأت الطبقة المثقفة أن تختار طريق المقاطعة ، وكانت المهزلة أن تمكّن هذا الحزب من تحقيق أهداف قادته  الذين يتمتعون بالامتيازات وبالتقاعد الاستثنائي وكذلك بالزواج الاستثنائي .
المرحلة المقبلة تستدعي منا الوقوف في وجه من استغلّوا الدّين والعمل على معاقبتهم جرّاء خيّاناتهم .
المتكرّرة عبر التصويت ضدهم .
نعم سنصوت ضد حزب العدالة والتنمية هذا   ليس حبّا في سواد عيون أحزاب أخرى، فليس في القنافذ أملس كما يقال ، ولكن في القنافذ من هو أخطر وأخبث  ، لذلك فالتصويت سيكون   من أجل إسقاط  هؤلاء السّفلة الذين يضحكون على ذقون المغاربة،  وإعادتهم إلى سيرتهم الأولى ،أما موقفنا من الانتخابات فمعروف منذ أمن بعيد ولن يتغير مادام أن هناك في هذا  البلد من لا يريد لشمس الديمقراطية  أن تشرق في هذا الوطن.
#كل عام وأنتم إلى وطن الديمقراطية أقرب 

0 تعليق على موضوع "البيجيدي خارج سياق التاريخ قريبا"


الإبتساماتإخفاء